قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

56

درة التاج ( فارسى )

تصنيفات و تأليفات مصنف مصنّف كتاب حاضر : در انواع علوم متفنّن ، در همه متبحّر بوده ، ولى در رياضى بيشتر ؛ مورّخين وى را بدرياى دانش وصف كرده‌اند ، و او خود در مقدمهء شرح قانون دعوى كرده - كه از پيدا و پنهان علوم آگه است ، و بر حلّ مشكلات و رموزى كه در آن عصر بلكه از زمان آدم ابو البشر تا آن روز كسى نگشوده قادر و توانا است « 1 » . و در اعصار اسلامى چنين ادّعا از هيچ دانشمندى جز ابن سينا آن هم در پردهء اغراق شاعرانه - در يك رباعى كه بوى منسوب و مشهور است ، سابقه ندارد . روش مصنف در تصنيف مصنّف كتاب ، كارهاى علمى بويژه تصنيف - و تأليف را به آسانى انجام مىداده ، و هرگاه خيال ساختن كتابى در دماغش نقش مىبست ، روز را روزه مىگرفت ، و شب به كار تأليف مشغول مىنشست - آنچه بر خامه‌اش مىگذشت همان پاكنويس بود ، و نيازى بچرك نويس نداشت . تا جائى كه نگارنده مطّلع است پانزده كتاب بعلّامهء شيرازى نسبت داده‌اند ، كه يازده‌تاى آنها مسلّما از قلم وى تراوش كرده ، و بقيّه :

--> ( 1 ) - كنت من شبّ الى دبّ ( اى من الشباب الى ان دببت بالعصا ) مغرى بطلب العلم و مجالسة اهله و التّشبّه بهم حسب الامكان و مساعدة الزّمان . . . . . فبذلت الوسع و اللَّه الموفّق فى تحصيل ما وفّقت له من انواعه و اصنافه حتّى صار فيّ قوّة الاطلاع على خفاياه و ادراك خباياه ، و حلّ ما لم ينحلّ لاحد فى هذا الزمان ، بل من آدم عليه السلم الى الآن . - و لم آل جهدا فى اعمال الطّلب ، و ابتغاء الارب الى ان تشبّثت من كلّ به طرف تشبهت فيه باضرابى ، و لا اقوام تميزت به عن أترابي ( التّحفه السعديّه ) .